الصفحة 89 من 114

وذات الفتى والله بالعلم والتقى ... إذا لم يكونا لا اعتبار لذاته

174 -قوله - صلى الله عليه وسلم - (الخلق عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله) هذا الخبر رواه أبو يعلى في مسنده والبزار وغيرهما من طريق يوسف بن عطية قال حدثنا ثابت عن أنس بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال، وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًا ويوسف بن عطية متروك الحديث وقد حكي الاتفاق على ضعف هذا الخبر، وهذا الصواب، فإنه لا خلاف بين أهل الحديث في نكارة هذا الخبر.

175 -قال - صلى الله عليه وسلم: (فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب) هذا جزء من حديث رواه أبو داود والترمذي وغيرهما من طريق عاصم بن رجاء بن حيوه عن داود بن جميل عن كثير بن قيس عن أبي الدرداء وهذا إسنادٌ ضعيف وفيه اختلاف.

ولكن لا ريب أن العالم أفضل من العابد، وهذا ليس لكل عالم، إنما هو للعالم العامل الذي جمع مع العلم العبادة

176 -قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة) والحديث متفق على صحته، وقد احتج به الإمام أحمد رحمه الله تعالى على أن الجهاد قائم إلى أن تقوم الساعة ولا ينقطع الجهاد أبدًا إلا حين العجز عن تطبيقه والعمل بمقتضاه.

177 -قال - صلى الله عليه وسلم: (إن الله وملائكته يصلون معلمي الخير) هذا الخبر رواه الترمذي رحمه الله من طريق سلمة بن رجاء قال حدثنا الوليد بن جميل قال حدثنا القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهذا خبر لا يصح فيه عدة علل، وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت