199 -قال المؤلف: (ويغنم بن سالم وإن تُكلم فيه لكن تابعه سلمة بن وردان) قال الشارح: ويجاب عن هذا من وجوه، الوجه الأول: أن يغنم بن سالم فيه كلام عظيم وليس الكلام في يغنم من حيث سوء الحفظ أو أن الخلاف فيه يسير الكلام فيه عظيم فهو متهم بالوضع بل قال ابن حبان رحمه الله: كان يضع الحديث على أنس.
قوله: أيضًا (( لكن تابعة سلمة بن وردان ) )وهو الوجه الثاني: سلمة أيضًا فيه كلام فلا تغني متابعته. الوجه الثالث: أن متابعة سلمة جاءت في مسند أحمد رحمه الله تعالى وجعل القائل (( أنا ) )هو عمر - رضي الله عنه - ولم يجعله أبا بكر ولهذا ذكر هذا الخبر في مسند أحمد في فضائل عمر وهذا غلط من سلمه بن وردان وقد أخطأ فيه لأن الصواب أنه أبو بكر جاء صريحًا في مسلم من حديث أبي هريرة، وقد تقدم، وسلمة لا يحتج بخبره إذا تفرد فكيف إذا خالف.
200 -من جميل كلام سفيان رحمه الله تعالى أنه قال: (إن استطعت أن لا تحك رأسك إلا بأثر فافعل) .
201 -قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (إنه من يعش منك فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثةٍ بدعة وكل بدعةٍ ضلالة) الحديث رواه أهل السنن وغيرهم من حديث العرباض بن سارية وإسناده جيد.
202 -جاء في حديث محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي عن أبي سلمه عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وسوف تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار) في رواية عبد الرحمن بن زياد حين سُئل النبي - صلى الله عليه وسلم - من هم قال: (هم