الصفحة 40 من 114

ضعف، قال ابن معين عن عمر بأنه ضعيف وقد رجح الدارقطني رحمه الله تعالى في العلل وقفه على ابن عمر.

ورواه ابن ماجة أيضًا من حديث جابر وفيه لين.

والآثار الواردة بأن القدرية مجوس هذه الأمة لا يثبت في رفع شيء منها حديث، وقد صحت عن الصحابة - رضي الله عنهم -. وهي موجودة في دواوين أهل الإسلام المشهورة.

ووجه المشابهه بين القدر به والمجوس، أن المجوس أثبتوا خالقين خالقًا للشر وخالقًا للخير. والقدرية قالوا: بأن أفعال العباد خارجه عن خلق الله وعن تقديره، وطائفة أخرى قالت. كما تقدم أن الخير من الله دون الشر، وهذا مطابق لما تُقَرره المجوس.

73 -قال ابن القيم في معاني العزة وهي ثلاث معاني:-

وهو العزيز فلن يرام جنابه ... أنّى يرام جناب ذو السلطان

وهو العزيز القاهر الغلاب لم ... يغلبه شيءٌ هذه صفتان

وهو العزيز بقوةٍ هي وصفه ... فالعز حينئذٍ ثلاث معاني

74 -كل شيء ثبت أنه عبادة فصرفه لغير الله شرك أكبر، ولا وجه لربط ذلك، بالجحود أو التكذيب أو الاعتقاد أو الاستخفاف أو العناد، فالكفر يكون بالقول ويكون بالفعل ويكون بالاعتقاد وحصر الكفر بالأخير ليس له وجه وقد عُرف هذا عن غلاة الجهمية والمرجئة. وقد اتفق أهل السنة القائلون بأن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالأركان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. أن السجود للأصنام كفر أكبر سواء اعتقد أن الأصنام تنفع أو لم يعتقد، وأن الطواف حول القبور على وجه التعبد شرك أكبر، وأن سب الله وسب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبًا صريحًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت