كفر أكبر دون ربط ذلك بالتكذيب أو الاستخفاف أو الاعتقاد، فمجرد هذا القول كفر أكبر ما لم يكن جاهلًا أو مكرهًا.
أهل الأرجاء ينكرون وجود شيء اسمه كفر الأفعال، فلا يكفر بالفعل عند المرجئة سواء سجد للصنم أو طاف حول القبر حتى يعتقد وهذا باطل باتفاق أهل السنة والجماعة.
وأهل الأرجاء أيضًا يقولون لا يكفر بترك جنس العمل مطلقًا، وهذا باطل بإجماع أهل العلم كما نقل الإجماع الإمام الآجري في الشريعة، والإمام ابن بطه في الإبانة، وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان.
75 -حلق الرأس أنواع:
النوع الأول: حلقه عبودية لله، كحلقه في مناسك الحج والعمرة، هذا حلق واجب أمر الله جل وعلا به.
النوع الثاني: حلقه على وجه التشبه بالخوارج، وفي الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر الخوارج، وذكر من سيماهم حلق الرأس قال: (( سيماهم التحليق ) )، أي يحلقون روؤسهم، والذي يحلق رأسه تشبهًا بالخوارج فهذا مبتدع، وفعله محرم.
النوع الثالث: حلق مباح، كأن يحلقه تأذيًا بالشعر أو عدم قدرة على النظافة أو تبردًا هذا حلقٌ مباح.
النوع الرابع: حلق كفر وشرك كأن يحلقه بين يدي شيخه توبة له وخضوعًا وعبودية، وهذا الذي أشار إليه المؤلف رحمه الله تعالى بقوله: (( وحلق الرأس عبودية وخضوعًا لغيره ) )وهذا موجود عند غلاة الصوفية.
76 -ورد عند الإمام ابن عدي في الكامل، والخطيب في تاريخ بغداد، عن جابر بن عبد الله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (الحجر الأسود يمين الله في الأرض) وهذا في