155 -من جميل كلام الإمام أحمد رحمه الله: (( من دعاك إلى غير الزواج فقد دعاك إلى غير الإسلام ) )وقال رحمه الله تعالى: (( ليست العزوبة من الإسلام في شيء ) ).
156 -القتال للمغنم فيه تفصيل:
إذا كان لا يقاتل إلا من أجل المغنم فقط فهذا لا أجر له، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله) حين سُئل الرجل يقاتل للذكر والرجل يقاتل للمغنم والرجل يقاتل ليُرى مكانه، أي ذلك في سبيل الله؟! أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بجواب جامع فقال: (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله) متفق على صحته من حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -.
وأما من قاتل لأجل الله جل وعلا ومن أجل المغنم فهذا ينقص ثوابه ولا يبطل بالكلية وعليه يُحمل الحديث المشهور الذي رواه مسلم من طريق أبي عبد الرحمن الحُبلي عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (ما من غازية تغزوا في سبيل الله فيصيبون الغنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم وبقي لهم الثلث، وإن قاتلوا ولم يغنموا تم لهم أجرهم) فهذا محمول على من قاتل وله قصد في المغنم لأن التشريك في ذلك لا بأس به ولكنه يُنَقِّص الثواب.
وأما من قاتل لتكون كلمة الله هي العُليا ونال بعد ذلك شيئًا من الغنيمة فلا ينقص أجره أبدًا، هذا الصحيح في هذه المسألة الخلافية.
157 -جاء في حديث حماد بن سلمه عن ثابت البناني عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لقد أوذيت في الله وما يُؤْذى أحد وأخفت في الله وما يخاف أحد، ولقد أتت