الصفحة 103 من 114

من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي) وهذه الرواية شاذة. وعبد الرحمن بن زياد ضعيف الحديث.

وفي رواية معاوية عند أبي داود وغيره (( هم الجماعة ) )والسند صحيح، والجماعة هم من كان على مثل ما عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه الصحابة.

وقد طعن في هذا الخبر كثير من المتأخرين لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (كلها في النار) فهؤلاء اعتقدوا أن المقصود التخليد في النار وحين أنكروا هذا الخبر وكذَّبوا بما لم يحيطوا به علمًا، وهذا خطأ من وجوه:

الوجه الأول: أنه لا يصح تضعيف الأحاديث الصحيحة بمثل هذه الطرق.

الوجه الثاني: أن من جهل شيئًا لا ينبغي أن يجعل جهله حجةً على علم غيره.

الوجه الثالث: أن هذا الخبر صحيح، وقد صححه الأكابر من الحفاظ ومعناه يتوافق مع المعاني الأخرى في كتاب الله وفي سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

ما عندهم عند التناظر حجة ... أنى بها لمقلدٍ حيران

لا يفزعون إلى الدليل وإنما ... في العجز مفزعهم إلى السلطان

204 -قال رافع بن خديج - رضي الله عنه - (( نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أمرٍ كان لنا نافعًا وطواعية الله ورسوله أنفع لنا ) )هذا الخبر رواه مسلم في صحيحه.

205 -إقامة تعزيرات على أهل البدع والمنحرفين الذين يشوشون على الناس عقائدهم وأفكارهم أمر مطلوب شرعًا كما صنع عمر بن الخطاب مع صبيغ فإن أمير المؤمنين عمر - رضي الله عنه - جَلَد صبيغًا، والنبي - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت