من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي) وهذه الرواية شاذة. وعبد الرحمن بن زياد ضعيف الحديث.
وفي رواية معاوية عند أبي داود وغيره (( هم الجماعة ) )والسند صحيح، والجماعة هم من كان على مثل ما عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه الصحابة.
وقد طعن في هذا الخبر كثير من المتأخرين لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (كلها في النار) فهؤلاء اعتقدوا أن المقصود التخليد في النار وحين أنكروا هذا الخبر وكذَّبوا بما لم يحيطوا به علمًا، وهذا خطأ من وجوه:
الوجه الأول: أنه لا يصح تضعيف الأحاديث الصحيحة بمثل هذه الطرق.
الوجه الثاني: أن من جهل شيئًا لا ينبغي أن يجعل جهله حجةً على علم غيره.
الوجه الثالث: أن هذا الخبر صحيح، وقد صححه الأكابر من الحفاظ ومعناه يتوافق مع المعاني الأخرى في كتاب الله وفي سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
ما عندهم عند التناظر حجة ... أنى بها لمقلدٍ حيران
لا يفزعون إلى الدليل وإنما ... في العجز مفزعهم إلى السلطان
204 -قال رافع بن خديج - رضي الله عنه - (( نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أمرٍ كان لنا نافعًا وطواعية الله ورسوله أنفع لنا ) )هذا الخبر رواه مسلم في صحيحه.
205 -إقامة تعزيرات على أهل البدع والمنحرفين الذين يشوشون على الناس عقائدهم وأفكارهم أمر مطلوب شرعًا كما صنع عمر بن الخطاب مع صبيغ فإن أمير المؤمنين عمر - رضي الله عنه - جَلَد صبيغًا، والنبي - صلى الله عليه وسلم -