الصفحة 71 من 114

بقذف عائشة أم المؤمنين المبرأة في كتاب الله ومن ذلك اليهود ينسبون الندم والحزن إلى الله وأن الله لا يعلم ما سيؤول إليه الأمر، والرافضة ينسبون البدء لله وهو عقيدة من عقائدهم وهذا يقتضي نسبة الجهل لله تعالى. وأوجه التشابه بين هذا المذهب الملعون وبين قول اليهود واضح.

125 -قوله تعالى: {أن لا تعبدوا الشيطان} قيل بمعنى: أن لا تطيعوا الشيطان فالعبادة هنا بمعنى الطاعة كما قال تعالى: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له} .

{اتخذوا أحبارهم} بحيث يطيعونهم في تحليل الحرام وتحريم الحلال ويتابعونهم على ذلك.: {ورهبانهم أربابًا من دون الله والمسيح ابن مريم ... } وقد أمرهم الله جل وعلا بطاعته وتوحيده فاجتالتهم الشياطين عن ذلك فأطاعوهم في تحليل الحرام وتحريم الحلال.

وقال تعالى: {قل يا أيها الكتاب تعالوا إلى كلمةٍ سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضًا أربابًا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون} .

وقد فسرت هذه الآية {أن لا تعبدوا إلا الشيطان} بأن العبادة حقيقية وقد شهد على ذلك الواقع.

فمنذ بضعة أعوام وُجِد في بعض البلاد العربية، وذكرت ذلك الصحف، ونشر عبر وسائل الإعلام أن هناك، جماعات يعبدون الشيطان حقيقة فيتصورونه ويتمثلونه ويعبدونه.

فهذا يبين لنا أن الآية تشمل النوعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت