الصفحة 94 من 114

182 -الجهاد يكون باللسان ويكون باللسان ويكون بالمال ويكو بالنفس في سُنن أبي داود والنسائي من طريق جماد بن سلمه عن حميد الطويل عن أنس قال - صلى الله عليه وسلم: (جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم) وهذا على قدر طاقة كل واحدٍ منا.

183 -حين يُناصر بعض المنسوبين للمسلمين أعداء الله لقتال المسلمين فهذه ردة عن الإسلام، فكل دولة وكل فرد قاتل مع الأمريكان ضد إخواننا المسلمين في أفغانستان أو في الشيشان فإنه مرتد عن هذا الإسلام وكافر بالله العلي العظيم لأن الله جل وعلا يقول: {ومن يتولهم منكم فإنه منهم} ذكر ذلك الإمام ابن جرير في تفسيره على هذه الآية، وذكر ذلك الإمام ابن حزم وقال لا يختلف في ذلك اثنان، وذكر ذلك شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في نواقض الإسلام العشرة قال في أحدها: مظاهرة المشركين على المسلمين، ولا عذر لأحد في ذلك.

ودعوى الإكراه في ذلك غير صحيحة، لأنه ليس من الإكراه أن تبقى نفسك على حساب غيرك، وليس من الإكراه أن تبقى على منصبك في ذهاب دولة إسلامية، الله جل وعلا يقول: {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} وهؤلاء يتجاوبون مع الكفار قبل أن يقع الإكراه عليهم، يتجاوبون مع الكفار في التحالف معهم في تعطيل شعائر الإسلام وفي قتال المسلمين تحت غطاء الإرهاب، ما هو هذا الإرهاب؟!

لا نعرف إرهاب في العالم إلا إرهاب الأمريكان الذين يقتلون أبناء المسلمين ويستولون على ديارهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت