واقتصارها على الجانب الفقهي يولد الإرجاء، واقتصارها على الجانب الأخلاقي السلوكي يولد التصوف، وكلما تأكد الاقتصار على إحدى هذه الجوانب أو بعض مسائلها كلما تأكد الغلو واشتد فيها، والجمع بين جميع هذه الأبواب الشرعية مع وضع كل مسألة في موضعها الصحيح، وعدم تغليب جانب على الآخر إلا وفق المنهج الرباني القرآني والهدي النبوي هو الذي يجعل العبد سنيًا مهتديًا، وهذا هو منهج المجاهدين من أهل السنة والجماعة.