الصفحة 36 من 83

والسيادة لله الواحد القهار.

للبشر -في دولة الإسلام- أن يناقشوا أوامر وتشريعات البشر -التي سُمح بها-، ينقضونها يعدلونها ليس لأنها أوامر بشر فلو شرع الله حصانتها ما نُوقشت، ولكن لأن الله سمح بذلك.

هكذا تخلُص السيادة في دولة الإسلام لله وحده لا شريك له ولا ند؛ لأنه الخالق وحده لكل ذرة ولكل حركة.

في كل ما سبق تقف دولة الإسلام متمايزة فريدة معجزة أمام سائر الدول التي صاغها البشر.

إن كانت هذه صورة دولة الإسلام وتلك ملامحها فإنَّ نفخ الروح في هذه الصورة لتتحرك وتعمل وتبحر في الكون الفسيح يجرنا للحديث عن وسائل دولة الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت