الصفحة 82 من 83

إنَّ غياب دولة الإسلام جريمة نكراء، وفتنة عظيمة، قضت أو تكاد على الأخضر واليابس من الدين في قلوب أهل الإسلام، هذه الجريمة وتلك الفتنة لا تتحمل الترف الفكري أو بالأحرى الهروب المخذل لمن يُنازع في جواز الخروج على الحكام حتى تقام تلك الدولة، وأيًّا كانت حُجته في هذا النزاع فهي ليست إلا أضحوكة لا يصح حتى وصف أدلتها بسراب بقيعة، فليس ثَمَّ سراب.

ولا تتحمل -كذلك- تلك الجريمة هذا النزاع والشقاق بين أهل الإسلام حتى لو ألبسوه ثوب تنقية الصف، هذا النزاع الأحمق الذي يترك النار تشتعل في الدار تحرق أهله جميعًا وهم يتنازعون أيطفئونها باليمين أم بالشمال!

فاتقوا الله يا أهل الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت