البشرية بما أضافته إليها أو نقصته منها، أو أوَّلته تأويلًا خاطئًا وأضافت هذا التأويل الخاطئ إلى صلب العقيدة» (6) .
وأكتفي بهذه البواعث التي دفعت إلى كتابة هذه الرسالة لتدل على غيرها من البواعث التي لم تذكر، والتي لا تبعد عما سبق، وإنما هي تفريعات لها.
وسيكون البحث في هذه الرسالة من خلال الأبواب والفصول التالية إن شاء الله تعالى:
الباب الأول: تفسير آية سورة البقرة (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا) (البقرة: من الآية 143) وما في معناها من الآيات والأحاديث.
الباب الثاني: مظاهر العدل والتوازن في خلق الله تعالى وأمره.
وتحته فصلان:
الفصل الأول: من مظاهر العدل والتوازن في خلق الله تعالى وتقديره.
الفصل الثاني: من مظاهر العدل والتوزان في أمر الله عز وجل وشرعه.
وتحته مباحث:
المبحث الأول: من مظاهر العدل والوسطية والتوازن في الاعتقاد.