(42) أخرجه أبو داود في الفتن والملاحم (4252) ، وبنحوه عند مسلم في الإمارة (1924) ، وغيرهما.
(43) بدائع التفسير: (2/ 81، 82) .
(44) في ظلال القرآن: (4/ 1931) باختصار.
(45) تفسير ابن كثير: عند الآية (25) من سورة الحديد.
(46) مجموع الفتاوى: (10/ 99) .
الباب الثاني
من مظاهر العدل والتوزان في خلق الله تعالى وأمره
قال الله تعالى: (أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) (الأعراف: من الآية 54) . فالخلق خلقه والأمر أمره، وهو الحكيم الخبير الذي أحسن كل شيء خلقه، والذي قام خلقه وأمره على الحق والعدل والميزان المستقيم.
قال تعالى: (مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ) (الملك: من الآية 3) ، وقال تعالى: (مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمّىً وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ) (الأحقاف:3) ، وقال عن كتابه الكريم المتضمن لأمره وشرعه: (وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لا يَاتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ