-وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحب الأعمال إلى الله إيمان بالله، ثم صلة الرحم، ثم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأبغض الأعمال إلى الله الإشراك بالله ثم قطيعة الرحم) رواه أبو يعلى في مسنده عن رجل من خثعم.
-وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل) متفق عليه
-وعنها أيضا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أيها الناس عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وإنَّ أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه وإن قل) متفق عليه.
وفي لفظ أحمد وأبي داود والنسائي (أكلفوا من العمل) ... (وإن أحب العمل إلى الله تعالى أدومه وإن قلَّ) .
-وعن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحب الأديان إلى الله تعالى الحنيفية السمحة) رواه أحمد والبخاري في الأدب والطبراني في الكبير.
-وعن ابن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحب الأعمال إلى الله الصلاة لوقتها ثم بر الوالدين ثم الجهاد في سبيل الله) متفق عليه.
-وعن معاذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله) رواح ابن حبان في صحيحه وابن السني في عمل اليوم والليلة والبيهقي في الشعب.
-وعن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحب الناس إلى الله أنفعهم وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليَّ من أن اعتكف في المسجد شهرا، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظًا ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رضى يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل) رواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج.
-وعن الحسن مرسلا: (أحب العباد إلى الله أنفعهم لعياله) رواه عبد الله في زوائد الزهد.
-وعن ابي ذر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحبُّ الكلام إلى الله أن يقول العبد: سبحان الله وبحمده) رواه أحمد ومسلم والترمذي.
-وعنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحب الكلام إلى الله تعالى ما اصطفاه الله لملائكته: سبحان ربّيَ وبحمده، سبحان ربّيَ وبحمده، سبحان ربّيَ وبحمده) رواه الترمذي والحاكم والبيهقي في الشعب.