موضع فردٌ كذلك ... حُبُّه للصابرينا
آل عمران احتوتها ... 0000000000000
إذا كان الله عز وجل قد ذكر محبته للصابرين في كتابه في موضع واحد، فالقرآن مملوء مدحا للصبر وأهله وأمرًا به وحثا ًعليه؛ قال الإمام أحمد: (الصبر في القرآن في نحو تسعين موضعًا) وقد روى البخاري في التاريخ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (أفضل الإيمان الصبر والسماحة)
*واظهارا ًلأهميته ذكر في القرآن على أوجه عديدة:
قال ابن القيم في المدارج: وهو مذكور في القرآن على ستة عشر نوعا أو وجهًا ..
نذكر بعضها هنا والباقي محله في ثمرات وآثار الصبر:
1 -الأمر به: كنحو قوله تعالى: {اصْبِرُوا وَصَابِرُوا} (آل عمران 200)
2 -النهي عن ضده: كقوله: {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ} (الاحقاف 35) وقوله: {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا} (آل عمران 139) فإنّ الوهن من عدم الصبر.
3 -الثناء على أهله: كقوله تعالى: {وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} (البقرة 177)
4 -إخباره بأن الصبر خير لأصحابه: كقوله تعالى: {وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} (النحل 126) وقال: {وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ} (النساء 25)
5 -وإخباره سبحانه بأن أهل الصبر هم أهل العزائم، كقوله تعالى: {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} (الشورى 43)