فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 118

يكون فرحك به .. هذا ولست الذي أوجدته وخلقته وأسبغت عليه نعمك، والله عز وجل هو الذي أوجد عبده وأسبغ عليه نعمه وهو يحب أن يتمها عليه فيصير مظهرا لنعمه شاكرا لها محبا لوليها مطيعا له معاديا لعدوه مبغضا له عاصيا له، والله تعالى يحب من عبده معاداة عدوه ومعصيته ومخالفته، كما يحب أن يوالي الله مولاه ويطيعه ويعبده، فتنضاف محبته لعبادته وطاعته والإنابة إليه إلى محبته لعداوة عدوه ومعصيته ومخافته؛ فتشتد المحبة منه سبحانه مع حصول محبوبه وهذا هو حقيقة الفرح وهو فرح ليس كمثله شيء.

وهذا ملخص ما ذكره ابن القيم في المدارج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت