فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 118

(حجب الذات بالصفات، وحجب الصفات بالأفعال .. ) وقال: (فما ظنك بجمال حجب بأوصاف الكمال وستر بنعوت العظمة والجلال، ومن هذا المعنى يفهم بعض معاني جمال ذاته، فإن العبد يترقى من عرفة الأفعال إلى معرفة الصفات، ومن معرفة الصفات إلى معرفة الذات، فإذا شاهد شيئا ًمن جمال الأفعال، استدل به على جمال الصفات، ثم استدل بجمال الصفات على جمال الذات) أ ه

-عن يعلى بن أمية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى حيي ستير يحب الحياء والستر، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر) رواه أحمد وأبي داود والنسائي

-عن أبي أمامه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحب الجهاد إلى الله كلمة حق تقال لإمام جائر) رواه أحمد والطبراني في الكبير

-وعن أبي ذر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة يحبهم الله، وثلاثة يشنؤهم الله: الرجل يلقى العدو في فئة فينصب لهم نحره حتى يقتل أو يفتح لأصحابه؛ والقوم يسافرون فيطول سراهم حتى يحبوا أن يمسوا الأرض فينزلون؛ فيتنحى أحدهم فيصلي حتى يوقظهم لرحيلهم، والرجل يكون له الجار يؤذيه جاره فيصبر على أذاه حتى يفرق بينهما موت أو ظعن) والذي يشنؤهم الله: التاجر الحلاف، والفقير المختال، والبخيل المنان) رواه الامام أحمد.

-وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم: (زار رجلًا أخًا له في قرية، فأرصد الله له ملكًا على مدرجته، فقال: أين تريد؟ قال: أخًا لي في هذه القرية، فقال: هل لك عليه من نعمة تُربُّها؟ قال: لا، إلا إنيّ أحبه في الله، قال: فإنِّي رسول الله إليك، أنَّ الله قد أحبَّك كما أحببته) رواه مسلم ورواه وأحمد والبخاري في الأدب.

-وعن معاذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال تعالى: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور، يغبطهم النبيّون والشهداء) رواه الترمذي.

-عن البراء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يحب الانصار إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله) متفق عليه.

-عن البراء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أحب الانصار أحبه الله ومن أبغض الأنصار أبغضه الله) رواه ابن ماجه وابن حبان عن البراء ورواه أحمد والبخاري في التاريخ عن معاوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت