فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 156

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم قال: صلاة في مسجدي هذا، خير من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام، وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ" [1] "

وعن أبي ذر - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: الصلاة في مسجدي مثل أربع صلوات في مسجد بيت المقدس ,ولنعم ... المصلى هو. [2] ... ** وهنا فوائد: ... 1 - دلت هذه الأحاديث أنَّ الصلاة في المسجد النبوي خير من ألف صلاة فيما سواه ,إلا المسجد الحرام"مسجد الكعبة"فإنَّ الصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة، أماعن مضاعفة الصلاة في المسجد الأقصى فدل حديث أبي ذر- رضي الله - أنَّ الصلاة في المسجد الأقصى بمائتي وخمسين صلاة.

2 -أجر مضاعفة الصلوات ينسحب على أصل المسجدين الحرام والنبوي، وعلى ما زيد عليهما من توسعات، على الراجح، والله أعلم. ... وَلَوْلَا أنَّ هذا التوسعات لها حكم الأصل مَا اسْتَجَازَ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ أَنْ يَسْتَزِيدُوا فِيهِ بِحَضْرَةِ الصَّحَابَةِ، ولَمْ يُنْكَرْ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ. ... قال شيخ الاسلام: وَمَسْجِدُهُ كَانَ أَصْغَرَ مِمَّا هُوَ الْيَوْمَ وَكَذَلِكَ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ لَكِنْ زَادَ فِيهِمَا الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ وَحُكْمُ الزِّيَادَةِ حُكْمُ الْمَزِيدِ فِي جَمِيعِ الْأَحْكَامِ. [3]

(1) أخرجه أحمد (7481) والبخاري (1190) ومسلم (1394) واللفظ لأحمد.

(2) أخرجه الطحاوي في مشكل الأثار (608) والحاكم (8553) والبيهقي في الشعب (3849) وصححه الحاكم والذهبي، وانظر السلسلة الصحيحة (6/ 954) و البدرالمنير تخريج أحاديث الشرح الكبير (9/ 521)

(3) قال العلامة الألبانى: روى عمر بن شبة من طريقين مرسلين عن عمر قال:"لو مد مسجد النبى -صلى الله عليه وسلم- إلى ذي الحليفة لكان منه".هذا لفظه من الطريق الأولى ولفظه من الطريق الأخرى:"لو زدنا فيه حتى بلغ الجبانة كان مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجاءه الله بعامر"ثم إن معناه صحيح، يشهد له عمل السلف به حين زاد عمر وعثمان في مسجده صلى الله عليه وسلم من جهة القبلة، فكان يقف الإمام في الزيادة، ورواه الصحابة في الصف الأول، فما كانوا يتأخرون إلى المسجد القديم كما يفعل بعض الناس اليوم ا. هـ وانظر مجموع الفتاوى (26/ 146) وفيض القدير (4/ 227) وسبل السلام (1/ 658) والسلسلة الضعيفة (2/ 403)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت