6 -ينتوي إفشاء السلام على من مرعليه في طريقه إلى المسجد. ...
7 -ينتوي دعوة من مرَّ عليه إلى صلاة الجماعة وهو في طريقه إلى المسجد. ...
8 -ينتوي استجلاب دعوات واستغفار الملائكة كما في الحديث"فإذا صلَّى - أي في المسجد- لم تزل الملائكة تصلِّي عليه ما دام في مصلَّاه، اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، اللهم اغفر له اللهم تب عليه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة. [1] "
10 -ينتوي الإعتكاف في المسجد مدة إقامته فيه.
عن أبي أُمامة - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: مَا مِنْ أَحَدٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي مَعَ الْمُسْلِمِينَ أَوْ مَعَ الْإِمَامِ ثُمَّ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ الَّتِي بَعْدَهَا إِلَّا قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ. [2]
-و عن عثمان- رضي الله عنه - أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من توضأ فأسبغ الوضوء، ثم مشى إلى صلاة مكتوبة فصلَّاها، غُفر له ذنبه"وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لاَ تَغْتَرُّوا» [3] ... وعن أبى هريرة-رضى الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإذا صلى لم تزل
(1) أخرجه البخاري (2119) و مالك (54) ومسلم (649)
(2) أخرجه ابن خزيمة (357) ابن حبان (403) واللفظ له، وصححه الألباني.
(3) أخرجه أحمد (483) والبخاري (6433) وقوله صلى الله عليه وسلم (لا تغتروا) أي بهذه المغفرة وتعتمدوا عليها فتجسروا على الذنوب.