ولم يَحِلَّ لي إلا سَاعَةً من نَهَارٍ، فَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللَّهِ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ ... الحديث )) [1] .
5 -مضاعفة الرزق فيها: قال تعالى: ژ ہ ہ ہ ... ھ ھ ھ ھ ے ے ... ? ? ? ... ? ? ... ? ? ... ? ? ژ القصص: 57 وفي الحديث الصحيح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن إبراهيم حرم مكة، ودعا لأهلها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلى ما دعا به إبراهيم لأهل مكة ) ) [2] .
6 -حفظها من الدجال: عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي ? قال: (( ليس من بَلَدٍ إلا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ إلا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ ليس له من نِقَابِهَا نَقْبٌ إلا عليه الْمَلَائِكَةُ صَافِّينَ يَحْرُسُونَهَا ) ) [3] .
7 -كونها أحب البلاد إلى الله: عن عبد الله بن عدي - رضي الله عنه - قال: رأيت رَسُولَ اللَّهِ ? وَاقِفًا على الْحَزْوَرَةِ [4] ، فقال: (( والله إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إلى اللَّهِ وَلَولا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ ما خَرَجْتُ ) ) [5] .
8 -الوعيد الشديد لمن أراد الإلحاد فيها: قال تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ژ الحج: 25
(1) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الحج، بَاب لا يحل القتال في مكة 2/ 651
(2) رواه مسلم في صحيحه، باب فضل المدينة 2/ 991.
(3) رواه البخاري في صحيحه، باب المدينة تنفي الخبث 2/ 665
(4) الحزورة: هي الرابية الصغيرة، وكانت سوق مكة، وقد دخلت في المسجد الحرام أثناء التوسعة السعودية الأولى.
(5) رواه الترمذي في سننه، كتاب المناقب، باب في فضل مكة حديث (3925) ، 5/ 722، قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح.