فكنت أبايع الناس فكنت أتيسر على الموسر وأنظر المعسر، فقال تبارك وتعالى: نحن أولى بذلك منك، تجاوزا عن عبدي فغفر له) [1] .
وعن أبي هريرة ر عن النبي ص قال (من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسّر على معسر في الدنيا يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا في الدنيا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه) [2] .
وعنه قال: قال رسول الله ص (من أنظر معسرًا أو وضع له أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله) [3] .
وعن ابن عباس ر قال: خرج رسول الله ص إلى المسجد وهو يقول هكذا، وأومأ أبو عبد الرحمن بيده إلى الأرض، ومن أنظر معسرًا أو وضع له وقاه الله من فيح جهنم) [4] .
وعن بريدة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: من أنظر معسرًا فله كل يوم مثله صدقة) ثم سمعته يقول: (من أنظر معسرًا فله كل
(1) رواه أحمد ومسلم.
(2) رواه مسلم.
(3) رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم.
(4) رواه أحمد بإسناد قال فيه الحافظ الدمياطي: رواته ثقات.