فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 68

أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال) [1] فكيف يصح الأمر بالاستعاذة من العجز والكسل كل صباح وكل مساء مع جلوس المدين القادر على التكسب في بيته والله أعلم.

المطلب الرابع: ما جاء في فضل إنظار المعسر:

بعد هذا التطواف في الأحكام الفقهية المتعلقة بالإعسار نورد بعض الأحاديث النبوية الحاضة على إنظار المعسر ترقيقًا للقلوب وتذكيرًا بما جاء في ذلك من الثواب.

فعن أبي هريرة ر عن النبي ص أنه قال (كان تاجر يداين الناس فإذا رأى معسرًا قال لفتيانه تجاوزوا عنه لعل الله يتجاوز عنا، فتجاوز الله عنه) [2]

وعن حذيفة رعن النبي صلى اللع عليه وسلم (أن رجلًا أتى به الله عز وجل فقال: ماذا عملت في الدنيا؟ فقال الرجل: ما عملت مثقال ذرة من خير أرجوك بها، فقالها ثلاثًا وقال في الثالثة أي رب كنت أعطيتني فضلًا من المال في الدنيا

(1) الأذكار للإمام النووي ص 124 وعزاه لأبي داود في السنن.

(2) رواه البخاري ومسلم والنسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت