فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 967

إنَّما حذف الفاعل لخمسة أوجه

أحدها ألاَّ يكون للمتكلمِّ في ذكره غرض

والثاني أنْ يُترك ذكره تعظيمًا له واحتقارًا

والثالث أن يكون المخاطب قد عرفه

والرابع أن يخاف عليه من ذكره والخامس ألاَّ يكون المتكلَّم يعرفه

وإنَّما غُيِّرَ لفظ الفعل ليدلَّ تغييره على حذف الفاعل وإنَّما ضُمَّ أوَّله وكُّسِر ما قبل آخره في الماضي وفتح المستقبل لوجهين

أحدُهما أنَّه خُصَّ بصيغة لا يكون مثلها في الأسماء ولا في الأفعال التي سمُيِّي فاعلها لئلاَّ يلتبس فإنْ قلت كان يجب أن يُكسر أوَّلُه ويضَّم ما قبل آخره إذ لا نظير له قيل الخروج من كسر إلى ضمّ مستثقل جدًّا بخلاف الخروج من ضمّ إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت