وقد زيدت التاءُ أوّلًا في المضارِع للخِطاب نحو أنتَ تقومُ وأنتِ تقومينَ وأنْتُما تقومانِ في خِطاب مذكَّر ومؤنَّثٍ تَغْليبًا وللتأنيث هي تَقومُ وهما تقومان وأنتما تقومان للمؤنثين فأمَّا هنَّ يقمن فاستغْنيَ عن علامةِ التأنيث في الأوَّل لدَلالةِ الضميرِ عليه وأمَّا هُما يقومانِ لمذكَّر ومؤنَّث فبالياء تَغُليبًا فأمَّا أنتنَّ تَقُمْنَ فللخطابِ لا غير
وقد زيدتِ التَّاءُ أوّلًا في الأسماء نحو تُرْتب وفيه ثلاثُ لغاتٍ فتحُ التَّاءِ الأولى وضَمُّ الثَّانية وضَمُّ التاءِ الأولى وفتحُ الثَّانية وضمُّهما فيلزمُ مثلُ ذلك في الثالثة والثَّاني أنَّه الشيءُ الرَّاتِبُ فاشْتِقاقُه من رتَب أي ثَبَتَ واطَّرد
والتَّاء في تَنْضُب زائدة لأمرين