فأمَّا قولهم هو منِّي مَنَاظَ الثريا ومزجر الكلب إذا أرادوا البعد ومقعد القابلة ومقعد الإزار ففيه وجهان أحدُهما أنَّ الأصل فيها تستعمل ب ( في ) لكنَّهم حذفوها تخفيفًا كما قالوا 49 -
( أمرتك الخير ... ) - البسيط -
والثاني أنَّ هذه الأمكنة لّما أُريد بها المبالغة ولم يقصد بها أمكنة معيَّنة محدودة صارت كالأمكنة الْمُبْهمة
تقول دخلت البيت بغير في ) واختلف النحويُّون فيه فقال سيبويه هو لازم وإنَّما حذفت ( في ) تخفيفا لكثرة الاستعمال وقال الجرميُّ هو متعدٍّ مثل ( بنيت ) و ( عمرت ) ونحو ذلك