فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 967

فمن ذلك مرحبًا وأهلًا وسهلًا وفي نصبها وجهان

أحدُهما هي مفاعيل لفعل محذوف تقديره لقيتَ رحبًا وأهلًا وسهلًا فاستأنسْ

والثاني أن يكون مرحبًا مصدرًا أي رحبت بلادك مرحبًا وسهلت سهلًا وتأهَّلت أهلًا أي تأهُّلًا فإنْ دخلت لا على هذه الكلمات بقي النصب على الوجهين ومِن العرب مَنْ يرفعهما على تقدير خبر محذوف أي لك عندي مرحب

وأمَّا ويله وويحه ووَيْسَه فينتصب مع الإضافة على تقدير ألزمه الله ويله أو على المصدر بفعل من معناها لا من ألفاظها لأنَّها لم يستعمل منها فعل فكأنَّه قال أحزنه الله حزنه فإنْ لم تضفها كان الرفع أجود كقوله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت