فهرس الكتاب

الصفحة 777 من 967

إنَّما صحَّت الواوُ والياءُ في الغَلَيان والنَّزَوان لوجهين

أحدهما أنَّ ذلك يُفْضي إلى حَذْف إحدى الألفين لاجتماعهما فيبقى اللفظُ النَزان والغَلان فيلتَبِسُ بما نونُه أصلٌ كالأمان والضَّمان وكذلك الصَّمَيَان

والثَّاني أنَّ هذا البناءَ لا يُشْبِه أبنية الفعل والتَّغييرُ بابُه الأفعالُ فَمَا لا يُشْبِهُه يَخْرُج على الأصل وأمَّا الطَّوَفَان والْجَوَلان ممَّا عينُه معتلَّةٌ فصحَّت لوجهين

أحدهما أنَّ هذا البناءَ قريبٌ من بابِ الغَلَيان والنَّزَوان فحملت الصِّحَةُ عليه للوجْهَيْنِ المذكورين

والثَّاني أنَّ الواوَ لو قُلِبت ألفًا لاشتَبه فَعَلان بفاعال فاجْتُنب لذلك

إنَّما صحَّت الواوُ والياءُ في غَزَوا ورَمْيَا لئلا تَنْقَلب ألفًا فتُحذَف إحدى الألِفَيْن فيصيرَ كلفظ فِعْل الواحدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت