فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 967

إنَّما زيد في الواحد هنا الحرف دون الحركة لما ذكرناه في التثنية وزيد حرفان لأنَّ فيه معنيين التأنيث والجمعَ وهما فرعان فاحتاجا إلى زيادتين وليس كذلك التثنية والجمع لأنَّه معنى واحد

وإنَّما اختيرت الألف دون الواو والياء لخفَّتها وثقل التأنيث والجمع ووقوع ذلك فيمن يعقل وما لا يعقل وأختيرت التاء معها لوجهين

أحدُهما أنَّها تشبه الواو التى هي أخت الالف

والثاني أنَّها تدلُّ على التأنيث وكلا الحرفين دالُّ على كلا المعنيين من غير تفريع وقال قوم الألف تدلُّ على الجمع والتاء على التأنيث وعكس هذا قوم والجمهور على الأوَّل وهو أصح لوجهين أحدهما أنَّك لو حذفت الألف لم تدلّ التاء على الجمع ولا على التأنيث مقترنًا بالجمع وكذلك لو حذفت التاء

والثاني أنَّ التأنيث والجمع زيادتان ملتبستان متصلتان فكان الدالُّ عليهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت