فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 967

وهي الواوُ والياءُ والألفُ

اعلم أنَّ الألفَ لا تكونُ أصلًا في الأفعالِ والأسماءِ المعْرَبة وإنَّما تكونُ إمَّا بَدَلًا وإمَّا زائدةً فَكونُها بدلًا يُذكَر في بابه وأمَّا كونُها زائدةً فلا تقعُ أوّلًا بحالٍ لأنَّها ساكنةٌ والابتداءُ بالسَّاكن مُحال بل تقَع ثانيةً كالألفِ في فاعل مثل ضارِب وكابِر وثالثةٌ كألفِ التكسير نحو دَراهِم ودَنانير وكألفِ المدِّ المحْضِ مثل كتاب وحِسَاب ورابعةٌ نحو شِمْلال وحِمْلاق وخامسةً نحو حَبَرْكى وسادسةً للتكثير نحو قَبَعْثَرى وضَبَغْطرى ولم يجيءْ على غيرِ هذا

فأمَّا ألفاتُ الحروفِ مثل ألف ما ولا وبَلى فأَصْلٌ لأنَّه لا اشتقاق للحروف يُعْرَف به الأصلُ من الزّائد وكذلك الأسماء الموغِلةُ في شبه الحروف نحو الفِ إذا ومَتى وما يُعْرَف به زيادةُ الألف فيما ذكرنا قد تقدّم ذِكْرُه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت