فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 967

التَّعجُّب هو الدهش من الشيء الخارخ عن نظائره المجهول سببه وقد قيل إذا ظهر السبب بطل العجب واللفظ الموضوع له بحقًّ الأصل ( ما أفعله ! ) فأمَّا ( أفْعِلْ به ! ) فمعدولٌ به عن أصله على ما سنبيَّنه

و ( ما ) فى التَّعجُّب تكرة غير موصولة مبتدأ و ( أحْسَنَ ) خبرها وقال أبو الحسن هي بمعنى الذى و ( أحسن ) صلتها والخبر محذزف

والدليل على الأوَّل من وجهين

أحدهما أنَّ التعحُّب من مواضع الإبهام ف ( الذي ) فيها إيضاح بصلتها والثاني أنَّ تقدير الخبر هنا لا فائدة فيه إذ تقديره الذي أحسن زيدًا شيء وهذا لا يستفيد منه السامع فائدة وإنَّما جاز الابتداء بهذه النكرة لأنَّ الغرض منه التعجُّب لا الإخبار المحض

وإنَّما عُدل عن ) شيء ) إلى ( ما ) لأنَّ ( ما ) أشدُّ إبهامًا إذ كانت لا تثنَّى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت