فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 967

ولا تجمُع ولا تقع للتحقير ولأنَّها يؤكّد بها إبهام ( شيء ) فيقال ما أخذت منه شيئًا ما فأنَّها تثنَّى وتجمع وُتْذَكُر للتحقير كقولك عندي شُييءٌ أي حقير

ولم يستعملوا في التعجب ( مَنْ ) بمن يعقل ولا ( أيَّا ) لأنَّها كشيْ فيما ذكرنا

فصل

فأمَّا صيغة ( أفعل ) في التعجُّب ففعل لثلاثة أوجه

أحدها إلحاق نون الوقاية بها في قولك ما أحسنني ! فهو كقولك أكرمنى وليس الأسماء كذلك ولا عبرة بما جاز في الشعر من ذلك قوله 29 -

( ... وليس حاملني إلاَّ ابن حمَّال ) لشذوذه والاضطرار إليه

والثاني أنَّ ( أفعل ) هذه تنصب المتعَّجب منه على أنَّه مفعول به ولا تجوز إضافته إليه على الفتح أبدًا ولو كان اسمًا لأعرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت