فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 967

والثاني أنَّ ( كان ) التامَّة دالة على الكون وكلُّ شيء داخل تحت الكون

والثالث أنَّ ( كان ) دالَّة على مطلق الزمان الماضي و ( يكون ) دالَّة على مطلق الزمان المستقبل بخلاف غيرها فإنَّها تدل على زمان مخصوص كالصباح والمساء

والرابع أنَّها أكثر في كلامهم ولهذا حذفوا منها النون إذا كانت ناقصة في قولهم لم يك

والخامس أنَّ بقيَّة أخواتها تصلح أن تقع أخبارًا لها كقولك كان زيد أصبح منطلقًا ولا يحسنُ أصبح زيدً كان منطلقًا

وإنَّما اقتضت الناقصة اسمين لأنّها دخلت على المبتدأ والخبر للدلالة على زمن الخبر وإنمَّا عملت لأنَّها أفعال متصرِّفة مؤثرة في معنى الجملة فأشبهت ( ظننت ) وإنَّما رفعت ونصبت لأنَّها تفتقر إلى اسم تسند إليه كسائر الأفعال فما تسند إليه مشبَّه بالفاعل الحقيقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت