فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 967

والثالث أنَّ الجنس ذكر للإعلام بأنَّ كلّ فضيلة وكلَّ رذيلة افترقت في جميع الجنس مجتمعة في المخصوص بالمدح والذمَّ فإنْ قيل لو كان جنسًا لما ثنَّي ولا جمع قيل إنَّما ثنَّي وجمع على معنى إنَّ زيدًا يفضل هذا الجنس إذا مَيَّزوا رجلين رجلين أو رجالًا رجالًا وقيل إنَّما ثُنَّي وجمع ليكون على وفاق المخصوص بالمدج والذمَّ في التثنية وإنَّما كان المضاف إلى الجنس كالجنس لأنَّ المضاف يكتسي تعريف المضاف إليه وإنَّما جاز إضماره لما فيه من الاختصار مع فهم المعنى ولم يظهر فيه ضمير التثنية والجمع استغناء بصيغة الاسم الممّيز للضمير إذ هو في المعنى وجاز الإضمار قبل الذكر لوجهين أحدهما أنَّه إضمار على شريطة التفسير والثاني أنَّ المظهر ليس يراد به واحدٌ بعينه ففيه نوع إبهام والمضمر قبل الذكر كذلك وهذا مثل قولهم ( ربّه رجلًا ) والاختيار أن يجمع بين الفاعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت