فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 967

وحكي عن الزَّجاج أنَّه أمر حقيقة والتقدير أحسنْ يا حُسْنُ بزيد: أي دُم أيذُمْ به وهذا ضعيف لثلاثة أوجه أحدها أنَّ الأمر طلب إيقاع الفعل والتعجُّب لا يكون إلاَّ من أمرٍ قد وُجد

والثاني أنَّه يصحَّ أن يقال في جواب هذا الكلام صدقت أو كذبت وليس كذلك حقيقة الأمر

والثالث أنَّ لفظه واحد يكون في التثنية والجمع والمذكَّر والموَّنث كقولك يا زيدان أحسن بعمرو ! وكذلك بقية الأمثلة

وعلى هذا الخلاف تترتَّب مسألة وهي أنَّ موضع الجار والمجرور رفْعٌ بأنه فاعل والتقدير أحْسَنَ زيدٌ أي صار ذا حُسْنّ ومثله ( كفى بالله شهيدًا ) إلاَّ أن الباء لا يجوز حذفها في التعجُّب لئلاَّ يبطل معنى التعجُّب ويجوز حذفها في ( كفى بالله شهيدًا ) وعلى قول الزَّجاج ( بزيد ) فى موضع نصب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت