الحرف دليلًا على الإعراب لادَّى ذلك إلى أن يدلَّ الشيء الواحد على معنيَيْن وفي ذلك اشتراك والأصل أنْ يُخصَّ كلُّ معنى بدليل
فأمَّا الإعراب بالحروف فلتعذُّر الإعراب بالحركة وسترى ذلك في مواضعه إن شاء الله تعالى
وإنَّما كانت ألقاب الإعراب أربعة ضرورة إذ لا خامس لها وذلك أنَّ الأعراض إمَّا حركة وإمَّا سكون والسكون نوع واحد والحركات ثلاث فمن هنا انقسمت إلى هذه العدَّة
والإعراب دخل الأسماء لمسيس الحاجة إلى الفصل بين المعاني على ما سبق وقال قُطْرُب دخل الكلام استحسانًا لأنَّ المتكلَّم يصل بعض كلامه ببعض وفي