فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 967

والثالث أنَّ ( إنَّ ) لو أخَّرت إلى الخبر فنصبته وارتفع ما قبلها تغيَّر حكمها وإن بقي ما قبلها منصوبًا وما بعدها مرفوعًا لزم منه تقديم معمولها عليها

وإنَّما لم تدخل اللام في خبر ( كأنَّ وليت ولعلَّ ) لزوال معنى الابتداء والتحقيق والتوكيد إنَّما يراد به تحقيق المحقَّق الثابت

وأجاز الكوفيَّون دخول ( اللام ) في خبر ( لكنّ ) لأنَّها مركَّبة من ( لا ) و ( إنَّ ) زيدت عليهما الكاف وقد جاء ذلك في الشعر 34 -

( ... ولكننَّي من حبَّها لعميدُ ) - الطويل - ولأنَّ ( لكنّ ) لا تغيَّر معنى الابتداء وهذا عندنا لا يجوز لوجهين أحدها أنَّه لم يأت منه شيء في القرآن وفي أختيار كلامهم وإن جاء في شعر فهو شاذّ سوَّغته الضرورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت