فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 967

أ -

أحدها أن تجعل ( لا ) زائدة وتحمل المعطوف على الموضع ب - والثاني أن تجعل ( لا ) عاملة عمل ( ليس ) فيكون أسمها مرفوعًا وخبرها منصوبا وقد أجازوا ذلك إذا كان الاسم نكرة كما قال [ الكامل ] 39 -

( من صدّ عن نيرانها ... فأنا ابنُ قيسٍ لابراحُ ) - الكامل - أي ليس لنا براح وقال العجَّاح 40 -

( تالله لولا أنْ تحشَّ الطُبَّخُ ... بي الجحيمَ حين لا مُسْتَصْرحُ ) - الرجز - وحملْ ( لا ) على ( ليس ) قويٌّ في القياس لأنَّها نافية مثلها وإذا جاز قياسها على ( إنَّ ) في العمل - مع أنَّها نقيضتها - فحْملُها على نظيرتها أوْلى ج -

والثالث أن تلغي ( لا ) ويكون ما بعدها مبتدأ وخبرًا على ما يوجبه القياس فيها 4 -

والوجه الرابع أن ترفع الاسمين وتجعل ( لا ) الأولى على ما ذكرناه في رفع الثانية من حملها على ( ليس ) وإلغائها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت