فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 967

والثاني أنَّ ( زيدًا ) هنا مفعول الإعلام وليس بمبتدأ في الأصل بخلاف المفعول الأوَّل في ( ظننت ) فإنَّه مبتدأ في الأصل غير مفعول به

والمفعول الثالث في هذا الباب هو المفعول الثاني في باب ( ظننت ) فلا يجوز على هذا أن تقول أعلمت زيدًا عمرًا بِشْرًا فكَلُّ منهم غير الآخر إلاَّ على تأويل وهو أن يكون المعنى أعلمتُ زيدًا عمرًا مثل بشرً أو خيّلت له أنَّ أحدهما هو الآخر أو يكون عمروٌ وبشرٌ اسمين لرجل واحد

ولا يجوز إلفاء هذه الأفعال بتعليقها عن العمل ولابتوسُّطها وتأخُّرها لأنَّ المفعول الأوَّل فيها فاعل في المعنى وليس بمبتدأ في الأصل فعلى هذا لا تقول أعملت لزيدٌ عمروٌ ذاهب لأنَّك إن جعلت ( ذاهبًا ) ل ( عمرو ) لم يعد على زيد ضمير وكذلك إن جعلته لزيد ثَّم إنَّ المفعولين الآخرين غير المفعول الأول فلا يصحُّ أنَّ يجعل كباب ( ظننت ) لأنَّ الثاني هو الأوَّل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت