فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 967

مقامها في المعنى فإذن ليس في اللفظ ما يصلح أن يكون ظرفا ولا فرق بين تقوية الفعل بحرف الجرِّ والواو حتَّى يتَّصَل معناه بالاسم إلاَّ أنَّ حرف الجرِّ عمل والواو لا تعمل فكان وصول الفعل إلى الاسم بعد الواو كعمل الفعل في موضع الجارّ والمجرور

وإنَّما حذفت ( مع ) اختصارًا وتوسُّعًا وإنَّما أقيمت مُقامها دون غيرها لتقارب معناهما لأنَّ ( مع ) للمصاحبة و ( الواو ) للجمع والاجتماع مصاحبة

والفرق بين الرفع والنصب هنا انَّك إذا رفعت كان الاسم الثاني كالاوَّل في نسبة الفعل إليه وإذا نصبت كان الفعل للأوَّل ولكن تبعًا للثاني مثاله اذهب أنت وزيدًا إذا رفعت كنت آمرًا لهما بالذهاب وإن نصبت كنت آمرًا للمخاطب دون زيد حتّى لو لم يذهب زيدٌ لم يلزم المخاطب الذهاب وإنَّما يلزمه متابعة زيد في الذهاب

وتقول كنت أنا وزيد أخوين إذا رفعت ثنَّيت الخبر وإذا نصبت لم تجز المسألة لأنَّك لو صرَّحت ب ( مع ) لم تجز التثنية كقولك كنت مع زيد أخوين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت