فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 967

في مفعولين فصاعدًا على هذا الحدّ فإن وقع ذلك جعلت الحال الثانية بدلًا من الأولى أو حالا من المضمر فيها

الفعل الماضي لايكون حالًا إلاَّ ب ( قد ) مظهرة أو مضمرة كقولك جاء زيد ركب لأنَّ الحال إمَّا مقارنة أو منتظرة والماضي منقطع عن زمن العامل وليس بهيئة في ذلك الزمان و ( قد ) تقربه من الحال وقال الكوفيُّون يجوز ذلك لأنَّ أكثر ما فيه أنَّها غير موجودة في زمان الفعل وذلك لا يمنع لا تمنع الحال المقدَّرة

والجواب أنَّ الفرق بينهما أنَّ الحال والاستقبال متقاربان لأنَّ المنتظر يصير إلى الحال ولذلك احتملها الفعل المضارع والماضي منقطع بالكلِّية فأمّا قوله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت