وقيل المعدود ملتبسٌ بالعدد وإضافته كاللازم فأغنى تأنيث المضاف إليه عن تأنيث العدد وخرج في المذكَّر على ألاصل
وإنَّما أضيف هذا العدد إلى جموع القلَّة لاشتراكهما في العلَّة وجموعُ القلَّة جمعُ التصحيح وأربعة من التكسير وهي ( أفْعُل وأفعال وأفْعِلَة وفِعْلة ) وما جاء فيه من جموع الكثرة فعلى خلاف الأصل
وإنَّما سكَّنت الشين من ( عشْر ) إذا أضيفت إلى المؤنَّث وهي مفتوحة في المذكَّر لثقل التأنيث إذ كانت الحركة كالحرف في بعض المواضع
وإنَّما بني من ( أحدَ عشرَ ) إلى ( تسعة عشَر ) غير ( أثني عشر ) لتضمُّنه معنى واو العطف والاصل ثلاثة وعشرة فركَّب اختصارًا ومعنى العطف باقٍ في الاسم يبنى لتضُّمنه معنى الحرف