فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 967

وقيل العشرة تؤنَّث وجمعها لا يؤنَّث فكسر أوَّله في الجمع عوضًا من التأنيث إذ كان يؤنّث بالياء نحو تضربين والكسرة من جنس الياء

وأمَّا على قول الخليل فالكسرة فيه كسرة الواحد

وأمَّا ( ثلاثون ) إلى ( تسعين ) فأسماء مشتقَّةٌ من ألفاظ مرتبة الآحاد وليس ( ثلاثون ) جمع ( ثلاث ) إذ لو كان كذلك لكان أقلُّ ما يقع عليه ثلاثون ( تسعة ) لأنَّها ثلاث ثلاثات

وأمَّا ( المائة ) وما تكرَّر منها فتضاف لأنَّها عدد مفرد فأضيف إلى مميّزه كالعشرة وما دونها وإنَّما كان المميّز مفردًا لأن المائة أقرب إلى ما تُمّمَ بالمفرد وهو تسعون فقد جمعت شبه الآحاد والعشرات

وكان القياسُ أنْ يقال ( ثلاث مئات أو مئين ) وكذا إلى تسعمائة كما تقول ( ثلاث نسوة ) إلاَّ أنَّهم أضافوها إلى الواحد حيث طال الكلام بإلاضافة إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت