فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 967

أحدُهما أنَّ النداء دخل على الأوَّل دون الثاني والثاني أنَّهما كانا يكونان كالمركَّب

وإنَّما جاز في صفة المبني المفرد هنا النصُب على الموضع لأنَّ موضع الموصوف نصب ويجوز رفعها حملًا على لفظ الموصوف وجاز ذلك في المنادى دون غيره من المبنيَّات لأنَّ حركة البناء فيه تشبه حركة المعرب لأنه مطرد مع ( يا ) لا يكون مع غيرها كما لا تحذف حركة الإعراب إلاَّ بعامل ولذلك جاز حمل وصف ( لا ) على الموضع تارة وعلى اللفظ أخُرى بخلاف ( أمْسِ ) و ( هؤلاء ) فإنَّهما مبنيَّان على كلَّ حال لا عند شيء يشبه العامل

فأمَّا الصفة المضافة فليس فيها غير النصب لأنَّ الصفة لا تزيد على الموصوف والموصوف المضاف ينصب البتَّة فالصفة أوْلى

والمعطوف الذي فيه الألف واللام وهو جنس كالصفة في الوجهين كقوله تعالى ( يا جبال أوّبي معه والطير ) لأنَّ ( يا ) لا تليه فصار كالصفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت