فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 967

وأمَّا قولُهم يا أيَّها الرجل ف ( أيّ ) مفرد منادى مبنيّ وفي ( ها ) وجهان أحدُهما أنّهم أتَوْا بها عوضًا من المضاف إليه لأنَّ حقّ ( أي ) أن تضاف والثاني أنها دخلت للتنبيه لتكون ملاصقة للرجل حيث امتناع دخول ( يا ) عليه

وأمَّا الرجل فصفة لأيّ على اللفظ لأنَّه المنادى في المعنى ولذلك لا يسوغ الاقتصار على ( أيَّها )

وإنَّما أتي ب ( أيّ ) هنا توصُّلًا إلى نداء ما فيه الألف واللام ومن هنا لم يجز نصبه عند الجمهور وأجازه المازنيّ كسائر الصفات وإنَّما اختاروا ( أّيًا ) هنا لأنَّها أسم معرب فيه إبهام يصلح لكل شيء

فإنْ وصفت الرجل هنا رفعت الصفة وإنْ كانت مضافة لأنَّ الموصوف معرب وإذا حملت تلك الصفة على موضع ( أيّ ) جاز النصب والرفع في المفرد ولم يكن في المضاف إلى النصب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت