فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 967

ويوكد الواحد بلفظين ( نفسه ) و / ( عينه ) وهما عبارتان عن حقيقة ويوكد الاثنان ب ( كلا ) و ( كلتا ) والجمع ب ( كلّهم ) و ( أجمع ) و ( أجمعين ) و ( جمعاء ) و ( جمع ) لأن هذه الألفاظ موضوعة لحصر أجزاء الشيء والإحاطة بها فما لا يتجزأ لا تدخل عليه لعدم معناها فيه ألا ترى أنَّك لو قلت كتب زيد كلُّه أو أجمع لم يكن له معنى كما يكون في قولهم كتب القوم كلُّهم

ولا توكّد النكرات وأجازه الكوفيَّون

وحجَّة الأوَّلين من وحهين أحدهما أنَّ التوكيد كالوصف وألفاظه معارف والنكرة لا توصف بالمعرفة والثاني أنَّ النكرة لا تثبت لها في النفس عين تحتمل الحقيقة والمجاز فيفرق بالتوكيد بينهما بخلاف المعرفة ألا ترى أنَّك لو قلت جاءني رجل لم يحتمل أن تفسَّره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت