فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 967

وأمَّا التعريف فبوضعه توكيدًا للمعرفة صار كالأعلام وليس فيه أداة للتعريف وأمَّا ( جمعاء ) فَلأَلِفَيْ التأنيث

وأمَّا ( أكتع ) و ( أبصع ) وما تصرَّف منهما فلا تستعمل في التوكيد إلاَّ تبعًا ل ( أجمع ) فإنَّ جاء شيء على غير ذلك في الشعر فضرورة

وأمَّا ( كلا وكلتا ) فاسمان مفردان مقصوران وقال الكوفيَّون هما مثنيَّان لفظًا ومعنى

وحجَّة الأوَّلين من وجوه أحدُها أنَّهما بالألف في الأحوال الثلاث إذا إضيفا إلى الظاهر وليس المثنى كذلك والثاني أنَّه لا ينطق بالواحد منهما فلا يقال في الواحد ( كِل ) بخلاف المثنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت