فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 967

وتبدل المعرفة من المعرفة ومن النكرة والنكرة من المعرفة إلاَّ أنَّك إذا ابدلت النكرة من المعرفة فلا بدَّ من صفة النكرة كقوله تعالى ( لنسفعنْ بالناصية ناصيةٍ كاذبة ) لأنَّ المعرفة أبْيَنُ من النكرة فإذا لم تصف النكرة انتقض غرض البدل وإذا وصفتها حصل بالصفة بيان لم يكن بالمعرفة

وكلَّ الأسماء يصلح أنَّ يبدل منها إلاَّ ضمير المتكلم والمخاطب لأنَّهما في غاية الوضوح كقولك مررت بي بزيد وبك عمرو وأجازه قوم والذي جاء منه في بدل الأشتمال والبعض فالاشتمال كقول الشاعر 89 -

( ذريني إنَّ أمرك لنْ يُطَاعا ... وما ألفيتُني حِلْمي مُضَاعًا ) - الوافر - ف ( حلمي ) بدل من ( الياء ) ومن البعض قول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت