واللام والإضافة لأنَّ الإضافة لم تعرف فيهما والجيَّدَ النصب لأنَّ الألف واللام تمنع الإضافة
فإنْ قلت هذا الضارب زيدًا لم تجز الإضافة لأن القياس ترك الإضافة في الجميع إلاَّ أنَّها جازت إذا كان في الثاني ألف ولام حملًا على باب الحسن الوجه فيجري غيره على القياس
وإنَّما يعمل اسم الفاعل وما حملِ عليه عمل الفعل إذا اعتمد على شيء قبله مثل أن يكون خبرًا أو حالًا أو صفة أو صلة أو كان معه حرف النفي أوالاستفهام لأنَّه ضعيف في العمل لكونه فرعًا فقوي بالإعتماد وقال الأخفش وطائفة معه يعمل وإن لم يعتمد لقوّة شبهه بالفعل