والثاني أنَّ التنوين جعل دليلًا على أنتهاء الاسم والمضاف إليه من تمام المضاف فلو نوَّن الأوَّل لكان كإلحاق التنوين قبل منتهى الاسم وهذا معنى قولهم التنوين يؤذن بالانفصال والإضافة تؤذن بالأتِّصال فلم يجتمعا
والكلام في غير المنصرف يستوفى بجميع أحكامه في باب ما لا ينصرف إن شاء الله