فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 967

وأمَّا ما جاء منها خبرا فهو ( شتان ) وهواسم ل ( افترق ) ولا يكون فاعله ألا اثنين كقولك شتّان زيد وعمرو أي افترقا حملا علىأصله وقد تزاد معه ( ما ) كما قال الشاعر 108

( شتًان ما يومي على كُورِها ... ويومُ حيّان أخي جابر )

فأمَّا قول العامَّة شتان بين فلان وفلان فخطأ لعدم الفاعلْيَن والحكم بزيادة ( بين ) هنا خطأ لأنَّها لم تزد في شيء من الكلام أصلا ً وأنَّما تكرَّر في بعض المواضع توكيدًا ولأنَّها لو كانت زائدة هنا لم يبق لشتان فاعل إذ كان ما بعدها مجرورا لا في موضع المرفوع إذ كانت ( بين ) لم تُزَدْ ) للتوكيد كما في قولك ما جاءني من رجل فأمَّا شتّان ما بين زيد وعمرو فأجازه الأصمعي ومنعه غيره

وأمَّا ( هَيْهات ) فبمعنى ( بَعُدَ ) ومنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت